History of Science and Technology in Islam  

 

 

الكيمياء الصناعية

في كتاب الخواص الكبير

لجابر بن حيان

 Industrial Chemistry

In Kitab al-Khawass al-Kabir

Of Jabir ibn Hayyan

 

أحمد يوسف الحسن

 

القسم الاول

 

Abstract: Kitab al-Khawass al-Kabir (the Great Book of Properties) of Jabir ibn Hayyan is one of his major works. It consists of 71 chapters on diverse subjects and 70 percent of these are chemical, industrial chemical or alchemical.  Popular accounts of Jabir’s inventions refer to material originating mainly from this book. But no text from Kitab al-Khawass al-Kabir was ever edited or published. In this paper all texts on industrial chemical recipes are edited and published based on two manuscripts: British Library MS Or 4041 and Alexandria Municipality MS 5204. The Arabic paper consists of two parts, part I contains the edited texts and part II consists of a commentary and a glossary of materials. The Arabic paper will be followed by an English version.

With the publication of our previous paper on Jabir’s Kitab al-Durra al-Maknuna which deals with coloured and lustre painted glass, and the present recipes on diverse industrial chemical products from Kitab al-Khawass al-Kabir, Jabir’s standing as a chemist and an industrial chemist is finally confirmed, and the old false notions about Jabir being an allegoric alchemist are banished.

 

مقدمة

ان الصورة التي رسمها بعض مؤرخي العلوم  لجابر بن حيان هي انه اشتهرفقط  بكتاباته  في علم الصنعة التي تبحث في تحويل المعادن الخسيسة الى الذهب والفضة. بل ان بعضهم  وصفوا كتاباته بالغموض والتورية وانه لم يترك اعمالا واضحة في الكيمياء العملية.[1]  ونتيجة لذلك اهتم الدارسون لاعمال جابر حتى الان برسائله في علم الصنعة دون غيرها.

ولكن جابر كان ايضا  كيميائيا عمليا،  وتزخر رسائله بوصف العمليات الكيميائية وشرح طرق  انتاج المواد ووصف الالات والتجهيزات الكيميائية.  

والى جانب اهتمامات جابر بعلم الصنعة فقد كانت عنده خبرة عملية كبيرة في الكيمياء الصناعية. وتستند المعلومات المتداولة حاليا  في الكتب الثقافية العامة عن انجازات جابر في هذا المضمار الى ما اورده بعض الباحثين الغربيين في الربع الاول من القرن العشرين. وليس  بمقدور المرء ان يقرر حتى الان استنادا الى هذه المعلومات المتداولة ما اذا  كانت هذه الانجازات حقيقية ام انها ضرب من الخيال.

ان انجازات جابر في الكيمياء الصناعية موزعة في العديد من كتبه ورسائله. ولم يعمد احد من الباحثين حتى الان الى محاولة تحديدها  وحصرها أونشر نصوصها.

لقد انجزنا بحثا عن كتاب الدرة المكنونه لجابر واوردنا فيه العديد من الوصفات التي تبحث  في انتاج الزجاج الملون و تلويح قوارير واواني  الزجاج بالوان مختلفة بطريقة لم تكن معروفة قبل الاسلام. ، و في طلاء الفصوص وفي صنع اللؤلؤ وتنقية لونه وف انتاج مواد صناعية اخرى.[2]

ويعتبر كتاب الخواص الكبير احد اهم مصادر معلوماتنا عن الكيمياء الصناعية لجابر وهو كتاب كبير الحجم لم ينشر بعد و يتالف من 71 مقالة،  و كان بول كرا ق نشرمنه بعض المقتطات التي لا علاقة لها بالكيياء العملية او الصناعية. [3]

 قد استعرنا هذا لكتاب في دراسة اولى،  و تبين لنا ان نشر نصوص وصفات الكيمياء الصناعية فيه  امر ضروري من اجل ازالة الغموض حول انجازات جابر في هذا المجال،  و من أجل ان تصبح تفاصيلها متاحة للدارسين.

لفد استندنا في تحقيق نصوص الكيمياء الصناعية في كتاب الخواص الكبير التي ننشرها الان الى مخطوطتين اولاهما مخطوطة المكتبة البريطانية رقم Or 4041 ،  وثانيتهما هي مخطوطة مكتبة بلدية الاسكندرية رقم  5204  المودعة الان في مكتبة الاسكندرية.[4]

كان التطابق بين المخطوطتين كبيرا ولكن هناك الكثير من الكلمات والتعابير التي بقيت غامضة في كل منهما مما يعني ان كلا هما  تعود الى اصل بعيد. كتبت مخطوطة المكتبة البريطانية في القرن الثامن الهجري بينما تعود نسخة بلدية الاسكندرية الى  اواخر القرن العاشر.[5]

 

كتاب الخواص الكبير

 يعتبر علم الخواص علما في تقاسيم العلوم عند العرب، وله عدة تعاريف منها انه علم يبحث في خواص الأشياء، وهي خواص ثابتة لكن أسبابها خفية.  فنحن نعلم أن المغناطيس يجذب الحديد ولكننا لا نعرف السبب في هذه الخاصية ؛ وكذلك الامر في جميع الخواص، إلا أن علل بعضها معقولة وبعضها غير معقولة.

ثم أن تلك الخواص تنقسم إلى أقسام كثيرة منها : خواص العدد وخواص الأعداد المتحابة والمتباغضة وخواص المعدنيات وخواص النباتات وخواص الحيوانات.

وصنف في هذه الخواص كثير من المؤلفين منهم علي بن ربان الطبري في كتاب فردوس الحكمة،  ومحمد بن زكريا الرازي في كتاب الخواص، والجلدكي في كتاب درة الغواص وكنز الاختصاص في علم الخواص.

ويبحث كتاب الخواص الكبير لجابرفي خواص المواد المعدنية والنباتات والحيوانات سواء كانت مفيدة او ضارة ويبحث في استخدام تلك الخواص في الوصفات الكيميائية  والصناعية وفي علاح الامراض.

يذكر الكتاب بعض الخواص العجيبة التي تبدو غير معقولة الان والتي كانت شائعة في عهد جابر، ولكنها تحتل حيزا ضئيلا من محتويات الكتاب، .و كانت هذه الخواص الغريبة متداولة في حضارات الشرق الادنى السابقة للاسلام  وكانت جزءا من التراث الشعبي الموروث جيلا بعد جيل، وكان  بعضها مدونا باللغات الفارسية والسريانية واليونانية.

ومن المقالات الواحدة والسبعين خصص جابر عشرين مقالة  لابحاث فلسفية تتعلق بعلم الميزان في الكيمياء، وعشر مقالات لوصفات كيميائية تشرح كتاب السبعين. ، واثنتى عشرة مقالة للاكسير ومنافعه بما فيها العلاجية مع وصفات كيميائية متفرقة،  و ثمانية  مقالات  لوصفات الكيمياء الصناعية،  فيكون مجموع المقالات الكيميائية خمسون مقالة.  ويتالف باقي المقالات من ثلاثة عشرة مقالة فيها وصفات طبية ووقائية بعضها غريبة وبعضها يعتمد على الطلسمات مثل مقالات منع البق والحشرات والهوام، وهناك مقالتان حول تربية الحمام، ومقالة تبحث في الفستق والبندق ، واربع مقالات تحتوي على خواص طريفة بعضها كيميائي وبعضها غريب. فيكون المجموع سبعون مقالة عدا المقالة الاولى وهي تشكل المقدمة.[6]

ونخلص من ذلك الى القول بان المحتوى الكيميائي لكتاب الخواص الكبير يزيد عن 70 بالمائة وان 18 يالمائة من المقالات عبارة عن وصفات طبية علاجية او وقائية فيها بعض الطلسمات وبعض الوصفات الغريبة، اما المقالات التي تحتوي على الخواص الغريبة بما فيها بعض الخواص الكيميائية فهي اقل من 6 بالمائة  من مجموع المقالات. [7]

 

الوصفات جاءت من مصادر مختلفة وكان جابر يمتحنها

تمثل وصفات الكيمياء الصناعية التقنية التي كانت مستخدمة في القرن الثامن الميلادي في العهد العباسي زمن هارون الرشيد و جابر بن حيان. وكانت هذه التقنيات اما موروثة واما مستحدثة.  وجابر يصرح في اكثر من موضع انه كان يجمع هذه الوصفات وكان يشير الى مصادرها احيانا. فهو يقول انه اخذ وصفة ادهان لا يحلها الماء من الفضل ابن يحيى بن برمك من كتاب مؤلفه مجهول بسبب فقدان الصفحات الاولى والاخيرة منه وانه عمل بها. وعند وصف صنع الجوهر الادرك يقول جابر ان هذه النسخة التي اذكرها في كتابي هذا من نفييس النسخ واشرفها واجودها واوضحها واعظمها قدرا ولقد عملت بها.

نعلم  اذن من النصين السابقين ان جابر كان يختبر هذه الوصفات. وهناك امثلة اخرى،  فهو يقول عن  دهن السيور والمناطق انه يصفه على " اتم ما امتحنته وعملته فرايته عجيبا في كل لون من الوانه على اختلاف ذلك". ويصف دهنا اخر ويقول انه " وصف لنا فامتحناه فوجدناه صحيحا نهاية في اعماله وهو حسن" .

على ان هناك وصفات مستحدثة على نمط الوصفات السابقة. وهذا ما يقوله جابر: " وينبغي للعالم ان يفكر في هذه الاصول فانه يمكنه اذا كان عالما ان يستخرج على كل شئ من هذه مثالات ، وذلك ان جميع العلوم انما هي قياس وحملانات بعضها على بعض ، اذ كل علم فكري فانما يكون عن علم قد تقدم، فابن امرك بحسب ذلك فهذه الادلة من خواص الخواص".

مصادر الوصفات عربية  وليست صينية

كانت التجارة مزدهرة مع الصبن في العصر العباسي. وكان نقل التكنولوجيا يتم عن طريق الاتصال المباشر كما حدث في صناعة الورق. ولم تنشا اية حركة ترجمة من اللغة الصينية الى اللغة العربية في ذلك العهد المبكر.

لكن بعض المنتجات الصينية  اكتسبت سمعة حسنة كما حدث في استيراد الخزف الصيني. وتدل كلمة " صينية" مثلا حتى الان على الطبق باللغة العربية حتى ولو كان  مصنوعا من مادة اخرى كالنحاس. ولم تنتقل تكنولوجيا صناعة الخزف الصيني الى الاقطار الاسلامية ولذلك عمد الخزافون المسلمون الى القيام بالتجارب حتى نجحوا في انتاج خزف اسلامي اعتمادا على المواد الاولية المحلية.

ونجد في وصفات الكيمياء  الصناعية التي اوردناها تكرر كلمة " صيني" ، وكما هو الحال في الخزف فان هذه الوصفات لم تات من مصادر صينية بل انها وصفات عربية لصنع منتجات محلية نعتت بالصينية. انه وصف لغوي يدل على النوعية  فقط فالوصفات ليست صينية كما انها ليست من مصدر صيني. يقول روسكا في مقال له عن هده الوصفات:  " لا يمكننا ان نقول عن هذه  الوصفات بانها صينية. انها على الارجح من اصل يوناني او سرياني او فارسي" [8].  كما ان لكراوس له راي مشابه فهو يقول: " ان جابر يبحث في المقالات 28-31 عن عدد من الاصباغ الصينية او بالاحرى الاصباغ التي هي تقليد لها. وان التفاصيل الواردة في الوصفات  تمثل تقنية الصناع الحقيقيين المعاصرين لجابر" [9]

لقد استند جوزيف نيدهام في تعداد المنجزات الصينية الى وصفات كتاب الخواص الكبير[10] ، ولكنه كان يجب ان يستند الى مصادر صينية وليس الى مصادرعربية، ذلك ان نعت المنتجات بالصينية في وصفات حابر لا يعني ان هذه الوصفات جاءت من مصادر صينية.

كانت كتب الوصفات التي يشير اليها حابر مدونة باللغة العربية وهذا يؤيد ما قد اصبح متفقا عليه الان  من ان حركة الترجمة الى العربية من اللغات اليونانية والسريانية والفارسية بدأت في العهد الاموي.  وكتب الوصفات هذه كانت اما مترجمة او وضعها مؤلفون  في العهد الاسلامي المبكر، وسواء كانت هذه او تلك فانها كانت تمثل التقنية الدارجة في كل العراق و مصرو سورية وفارس في مطلع العهد الاسلامي.

 

الوصفات جاءت مفصلة

تتميز وصفات  كتاب الخواص الكبير التى نوردها هنا بان معظمها جاء مفصلا. وهذا الاسلوب يختلف عن اسلوب كتب الوصفات اللاتينبة المتداولة بين القرن التاسع والثالث عشر الميلادي. فكتاب Mappae Clavicula   ملا عباة عن مجوعة من الوصفات القتضبة.، ولكن جابر  يعطي في كتاب الخواص  روحا  للنص لمفصل  با يورده من تعليقات وملاحظات. فهويتحدث اى القارئ ويتفاعل مه.

 

اسلوب مبسط للتحقيق

اعتمدنا في هذا التحقيق على مخطوطتين فقط هما مخطوطة المكتبة البريطانية رقم   Or 4041  ومخطوطة بلدية الاسكندرية رقم 5204 .  والاولى هي اقدم مخطوطات كتاب الخواص الكبير وافضلها حسبما ذكر كراوس. ومع ان كراوس امتدح كثيرا هذه المخطوطة الا انها تحتوي على عيوب كثيرة.  لقد حققنا فقط النصوص المتعلقة بالكيمياء الصناعية ومع ذلك فقد وجدنا من بينها  نصوصا ناقصة بسبب سقوط بعض اوراق المخطوطة. كما  وجدنا ان بعض النصوص في مخطوطة بلدية الاسكندرية اقرب الى الصحة منها في مخطوطة المكتبة البريطانية. وقد اشرنا الى كل ذلك في هوامش التحقيق.

ومن اجل التوصل الى افضل واصح نص ممكن فقد اعتمدنا نص مخطوطة المكتبة البريطانية اساسا،  واستندنا الى مخطوطة مكتبة بلدية الاسكندرية في التعويض عن النصوص الضائعة في مخطوطة المكتبة البريطانية. كما اننا اخذنا التعبير الاصح من مخطوطة الاسكندرية بدلا من التعبير غير الصحيح  او المشكوك في صحته في المخطوطة البريطانية، ووضعنا التعابير المأخوذة من مخطوطة الاسكندرية  بين قوسين < --> ؛. ولم نجد ان هناك حاجة الى ايراد الحواشي المتكررة حول هذه الاستعاضة.

بقيت هناك كلمات وعبارات مبهمة او غير واضحة في كلتي المخطوطتين وقد اشرنا الى هذه في الحواشي.

 

الوصفات المحققة

يشمل التحقيق معظم نصوص المنتجات الصناعية؛ ولكن كتاب الخواص الكبير يحتوي على العديد من الوصفات التي تبحث في تحضير المواد الكيميائية مما لم نورده هنا،  وهذه تحتاج الى دراسة مستقلة لازالة التداخل بينها وبين عمليات تحضير الاكاسير او عمليات تحويل الفلزات من نوع الى اخر.

والوصفات المحققة هي:

 

1.      

 

مقتطف من المقالة الرابعة

 

 

تحلية المياه

 

2.      

 

مقتطف من المقالة السادسة عشرة

 

 

تحويل الحديد الى فولاذ

 

3.      

 

مقتطف من المقالة الرابعة والعشرين

 

 

عمل اللؤلؤ الصناعي

 

4.      

المقالة الثامنة والعشرون

 

صبغ فص بللور

 

5.      

المقالة الثامنة والعشرون

 

ازالة الشعر من الجسد

 

6.      

المقالة الثامنة والعشرون

 

خضاب ظاهر الكف وباطنها

 

7.      

المقالة الثامنة والعشرون

 

 

أخلاط لون الذهب

 

8.      

المقالة الثامنة والعشرون

اخلاط لون الفضة

 

9.      

المقالة الثامنة والعشرون

 

اللون الاحمر

 

10.  

المقالة الثامنة والعشرون

 

اخلاط الأخضر

 

11.  

المقالة الثامنة والعشرون

 

أخلاط اللون الطاووسي

 

12.  

المقالة الثامنة والعشرون

 

الصبغ المعصفر

 

13.  

المقالة الثامنة والعشرون

 

اخلاط الفيروزجي

 

14.  

المقالة الثامنة والعشرون

 

جوهر يعرف بالادرك

 

15.  

 

المقال التاسعة والعشرون

 

 

هن يطلى به الثيا والسلاح فلا يصل الماء الى ما طلي به

 

16.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

دهن صيني للسيور والمناطق

 

17.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

<صفة طباخ> الدهن الصيني

 

18.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

صفة الغرا الاسود الصيني

 

19.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

صفة عمل السروج

 

20.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

صفة المداد الهندي والصيني

 

21.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

صفة مداد آخر

 

22.  

 

المقالة التاسعة والعشرون

 

 

صفة ادهان لا يحلها الما

 

23.  

 

المقالة الثلاثون

 

 

<صفة دهن صيني تدهن> به الثياب <والحرير> الخشب

 

24.  

 

المقالة الثلاثون

 

 

<صفة> دهن صيني <للرخام > والشبه خاصة

 

25.  

 

المقالة الثلاثون

 

 

صفة دهن صيني  <مذهب> للحديد

26.  

المقالة الثلاثون

 

صفة دهن صيني للحديد المذهب

 

27.  

المقالة الثلاثون

 

صفة الدهن الصيني الابيض

 

28.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة الدهن الصيني الاسود

 

29.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

دهن صيني

 

30.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة دهن صيني

 

31.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة خضاب ذهبي حسن

 

32.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة مقارع من حبال

 

33.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

باب عمل البرام وكل شئ من الحجارة[11]

 

34.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة <خضاب> عجيب ذهبي

35.  

 

المقالة الحادية والثلاثون

 

 

صفة مداد <احمر مليح.>

 

36.  

 

مقتطف من المقالة الخامسة والثلاثين

 

تلويح قواريرالزجاج في لون الفضة

 

37.  

 

مقتطف من المقالة السادسة والثلاثين

 

 

صنع الزنجفر

 

38.  

 

المقالة الثانية والاربعون

 

 

عمل منشار وسكين يقطعان الزجاج والحجارة الصلبة

 

39.  

 

المقالة التاسعة والخمسون

 

 

خضاب الشعر اصفرا في لون الذهب

 

40.  

المقالة الستون

 

الكتابة في الكاغد بلون الذهب

 

 

النصوص المحققة

 

مقتطف من المقالة الرابعة

من كتاب الخواص

[10 ب][12]

 تحلية المياه

ومنه ان الما يجب ان يكون من البحر او ماء دجلة او من ماء المطر او ما الملح المقطر او غيرذلك مما قد احكمنا جميعه في كتاب التجميع فيجب ان يكون مصفا عشر مرات في شئ غليظ دقيق النسج حتى يخرج جوهره فقط وصافيه.

 

مقتطف من المقالة السادسة عشرة

[32 بٍ] [13]

تحويل الحديد الى فولاذ

ونسأل ايضا من دفع الخواص وكونها في العالم ما بالنا نأخذ البرماهن  فنلقي <عليه> الدوص  فيصير فولاذا ، واذا نحن  حمينا الفولاذ مرارا كثيرة وطفيناه في الدوع  وهو اللبن الحامض رد الفولاذ الى البرماهن ورجع كحالته الاولى لا خلاف ولا مراء.

 

مقتطف من المقالة الرابعة والعشرين

[46 أ – 46 ب]

 

عمل اللؤلؤ الصناعي

انه من اخذ من اللولو شيا فجعله في قارورة وصب عليه شيا من حماض الاترج  ثم القى عليه فرّاش   وهو الاسفيداج الرصاصي   ثم غطا راس القارورة بطبق مهندم على مقدار راسها ثم علقها في الشمس يومه ذلك الى الليل وان كان زمانا حارا كان اجود واولى بالعمل فاعلم ذلك وهذا زمان القيظ. فاذا كان من الغد فتحت القارورة واهريق عنه ذلك الما وجعل عليه ما اخر ثم اهريق عنه في اليوم الثالث وجعل ماء اخر تفعل به كذلك ثلاثة ايام فان بقي من اللولو شئ لم يذب ويصير مثل اللبن الخاثر فليزد عليه من ما الحماض  ثم يخرج وفد انحل  فيجعل في جام قوارير واهريق الما عنه  ثم اغسله بما صاف حتى لا تجد في الما حموضة من الاترج  حين تذوقه  ولا يمس باليد البتة ويجعل في مكان لا يصيبه الغبار والتراب حتى ييبس ثم ارفعه في قارورة وكب عليها غطاها حتى تحتاج اليه،. ثم خذ زيبق ا فاسحقه بمثل وزنه قلقندس  ومثل نصفه ملح اندراني  ثم اسحقهما جميعا حتى لا ترى للزيبق اثر ثم خذ منه قليلا فابسطه على يدك فان رايت فيه <بصيصا> فاسحقه ايضا ابدا حتى لا ترى فيه شيا وصعده مرتين وتوقد تحته بحطب جزل ثلاث  (75 ب) ساعات بنار لينة وثلاث ساعات بنار شديدة ثم طين على فم الكوز الى الغد ثم ارفعه فان اردت ان تخلطها فخذ من اللولو الذايب اربعة مثاقيل ومن الزيبق ستة مثاقيل اخلط بعضها ببعض ثم اعجنه بما البيض  في جام قوارير املس [46 ب] مرتفع الشفة قدر ما تعجنه به ثم اسحقه بمسحق  من قوارير على رخامة او جام من غير ان تشد يدك عليه في السحق حتى يصير مثل <الموميا > ثم خذه في حريرة بيضاء من غير ان تمسه يدك ثم اخرجه قليلا قلبلا واجعله في جام قوارير ودحرجه حتى يتدحرج ويكون قد ما اذا احذته بيدك  لم يلتزق به ثم خذه فاثقبه بشعرة خنزير  ثم اعده الى الجام حتى يشتد فاذا يبس حسنا فاعد فيه الشعرة ايضا ودحرجه كما صنعت المرة الاولى ثم لا تلبث ان تاخذه ابيضا صافيا في صلابة الحصاة لو ضربته بشئ لم ينكسر ثم احعله في حقة فيها قطن مندوف ثم دعه فيه عشرة ايام ان كان صيفا وان كان شتا فعشرين يوما حتى يييبس حسنا فاذا اردت ان تعلم يبس حسنا ام لا فاجعله في الجام الذي دحرجته فيه فان سمعت صوته مثل صوت الجلجل صافيا فقد يبس والا فاعده الى الحقة حتى ييبس حسنا ثم <يملس > بمسن  الجوهر الذي تملس به الجواهر فحكه به حتى ينقا <وينصقل > فان <انصقل فقد بلغ> والا فاعده في الحقة حتى ييبس حسنا ثم اعده الى الصقل حتى يتملس حسنا ويلين، فان اردت (76 ب) ان تسقيه  وما زمر[14] به[15] فخذ سمكة وشق بطنها والق ما فيها وخذ النفاخة فاثقبها واغسلها بما حار وبورق  <أو> لا تغسل ثم الق اللولوة في جوفها واربط بين كل لولوتين بخيط عقدا شديدا ثم اجعله في جوف السمكة واربط بطنها ثم اسجر تنورا  حتى يبيض حسنا ثم اطرح الرماد الذي فيه والنار ثم اجعله في وسط التنور على اجرة  وطين راس التنور حتى لا يخرج منه دخان  ثم دعه ثلاث ساعات ثم افتح عنه فان اصابه دسم بتة فاغسله بما حار وصابون،  واعلم ان الزيبق  يثقل اللولو ويشده ويصلبه . هذا من الامهات وحياة القلوب ، رضي الله عن سيدي فانه كان اذا مر به من هذه الخواص شئ قال يا جابر هذه حياة القلوب وما ينبغي لك اذا نظرت في كتبنا هذه الا ان  تجمعها وما ينضاف اليها من فنونها والسلام.

 

المقالة الثامنة والعشرون

 من الخواص الكبير لابي موسى جابر بن حيان الصوفي الازدي

بسم الله الرحمن الرحيم

قال قد استوفينا من الدلايل على ان الخواص علم مفرد شيئا كثيرا ونحتاج ان نقول الان في جزء من الاعمال النفيسة التي هي تتمة هذه المقالات وبها تتم ملح من الاعمال ليكون فيها للدارس لذة وفرح ومنفعة كاملة ان احب العمل مع العلم فيها ان شاء الله .

 

صبغ فص بلور

فاقول من ذلك على شئ من الاصباغ حسن.

<ووجه ذلك> ان يؤخذ من صمغ الصنوبر  مثقالين ومن دم الاخوين  مثل ذلك ومن البلسان  نصف مثقال ومن القطران  الشامي نصف مثقال يسحق الجميع جيدا ويعجن بنصف من مرار البقر فان احتاج الى زيادة زيد من مرار البقر  وذلك ان السحق ينشف اكثر نداوته فاذا بلغ ما قل